المنتخب السعودي: "الأخضر" يخطط لمفاجأة جديدة
بعد ملحمة لوسيل أمام الأرجنتين في النسخة الماضية، يشارك المنتخب السعودي في مونديال 2026 بخبرة أكبر وتشكيلة شابة متناغمة. ومن ضمن الإستعدات لخوض غمار المنافسة القادمة،يقوم الطاقم الفني والإداري للأخضر حاليًا بإعداد معسكرات في أمريكا الشمالية للتأقلم مع الرياضيين والملاعب، معتمدًا على نجوم خارجيين في دوري "روشن" الذين اكتسبوا احتكاكًا كافية في مواجهة نجوم العالم أسبوعيًا في الدوري المحلي.
المغرب: "أسود الأطلس" وشعار "المستحيل ليس مغربي"
صاحب المركز الرابع في النسخة الماضية، يدخل أسود أطلس العالمي كواحد من المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب. تحت قيادة وليد الراكراكي، يواصل النائب المغربي مستعينآ بمواهب تنشط في الدوريات الأوروبية الكبرى، مع التركيز على دمج جيل الشباب مع عناصر الخبرة في التشكيلة الرسمية.
مصر وتونس والجزائر: صراع "تأكيد الحضور"
الفراعنة: بقيادة الأسطورة محمد صلاح، المنتخب المصري يطمح إلى تحقيق نسخة تليق بمكانته وتعويض الإخفاقات في المشاركات السابقة، معتمد على قوته الهجومية والدفاع التكتيكي.
محاربو الصحراء: بعد الغياب لفترة طويلة، يشارك المنتخب الجزائري في مسابقة روح انتقامية ورغبة في إثبات أن الكرة الجزائرية لا تزال من بين الأفضل في القارة السمراء.
نسور قرطاج: تواصل عملها الدؤوب لبناء منتخب موحد بين الانضباط التكتيكي والمهارات الفردية، وضمان مشاركة سابعة مشرفة.
نظام الـ 48 منتخباً: يمثل فرصة ذهبية للمنتخبات العربية
زيادة عدد المنتخبات المشاركة منحت أملاً لوجود منتخبات مثل العراق، الأردن، والإمارات للتواجد في العرس العالمي. والجمهور العربي يمني النفس برؤية أكثر من 5 أو 6 منتخبات عربية في دور المجموعات لأول مرة في التاريخ. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الإطلاع على مواجهات المنتخبات العربية في مونديال 2026
وفي الختام، إن مونديال 2026 يمثل تحدياً فريداً للمنتخبات العربية، سواء من حيث المشاركة أو نظام البطولة الجديد. ولكن بالنظر إلى المستويات التي يقدمها العرب، انتظارًا لفترة قصيرة جدًا سيكتب التاريخ فيه بمداد من ذهب.